ليس بالضرورة أن تدخل حلقة الذنب بقرار واعي.. في الغالب أنت لا تشعر بنفسك الا بعد أن تنزلق قدمك وتجد نفسك أسيرها..
هي ليست مجموعة قصص وحسب.. بل هي نسيج متشابك بين الدراما والفانتازيا.. رحلة معقدة بخمسة خبرات مختلفة حول الشعور بالذنب.. حين يتحول من مجرد سؤال بريء ينم عن حُسن نية صاحبه ورغبته في أن يصبح شخصاً أفضل إلى أن يصل به الأمر دائراً في حلقة مفرغة لا تنتهي من شعور يأكله ببطء..




